أكد الدكتور خالد شديد، رئيس مجلس إدارة شركة النصر لصناعة السيارات، أن الشركة العريقة كانت مغلقة تماماً ومتوقفة عن الإنتاج لمدة 15 سنة متتالية، مشيراً إلى أن قاطرة العمل الفعلي والتطوير داخل جدرانها قد بدأت منذ عامين فقط.
وأضاف شديد، خلال لقاء تلفزيوني خاص أجراه مع الإعلامي عوض الغنام، مراسل قناة “إكسترا نيوز” الإخبارية، أن الشركة نجحت في تحقيق تقدم ملموس وطفرة إنتاجية كبيرة خلال الـ24 شهراً الماضية، وتجسد ذلك بشكل عملي في إعادة تشغيل مصنع الأتوبيسات ومصنع السيارات الملاكي بكفاءة عالية.
وأعرب رئيس شركة النصر للسيارات، عن بالغ سعادته وفخره بالمستوى المتقدم الذي تم الوصول إليه في الوقت الراهن، مشدداً على أن هذا النجاح الكبير والعودة القوية جاءا بفضل الرؤية الثاقبة للقيادة السياسية الراسخة والدائمة في دعم قطاع الصناعة الوطنية، واهتمامها البالغ بتطوير المصانع وتأهيل العمالة الكثيفة وتشغيل المواطنين، لاسيما وأن شركة النصر تُعد واحدة من أبرز الشركات الحكومية التابعة لقطاع الأعمال العام، والتي تمتلك تاريخاً طويلاً في العقل الجمعي المصري.
وأوضح الدكتور خالد شديد أنه جرى خلال السنتين الماضيتين ضخ دماء جديدة في شرايين خطوط الإنتاج؛ حيث تم تعيين واجتذاب نحو 800 مهندس وفني وعامل من الكوادر المؤهلة لدعم عمليات التصنيع والإنتاج المتصاعد، وذلك بالتعاون والتكامل التام مع أبناء الشركة القدامى من ذوي الخبرة الذين كانوا موجودين بها ويحفظون أسرار المهنة، مؤكداً في ختام تصريحاته أن هذا التحول الإستراتيجي يُعد إنجازاً قومياً كبيراً وصناعة وطنية حقيقية نجحت في إعادة إحياء واحد من أبرز القلاع التاريخية الرائدة في مجال صناعة السيارات في مصر والشرق الأوسط.















