نجحت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية في إحباط جريمة قتل وسرقة بالإكراه مروعة قبل وقوعها، حيث تمكنت من ضبط شخصين داخل إحدى محطات مترو الأنفاق بمحافظة الجيزة، خططا لإنهاء حياة رجل مسن وسرقته، وكان أحدهما يتنكر في زي امرأة منتقبة “بزي نقاب ” لتضليل رجال الأمن.
وبدأت الواقعة أثناء تفقد الحالة الأمنية داخل محطة المترو؛ حيث اشتبهت القوة الأمنية في تواجد شخص برفقة “سيدة منتقبة” تثير تحركاتهما الريبة والشك، وعلى الفور تم استيقافهما لفحص هويتهما، ليفجر رجال الأمن مفاجأة مدوية بأن المرافق هو “رجل” يتنكر في زي النقاب لإخفاء ملامحه، وتبين أنهما شخصان يقيمان بدائرة مركزي شرطة إمبابة وأوسيم بالجيزة.
وبمواجهة المتهمين وتضييق الخناق عليهما، انهار أحدهما واعترف بأنه كان يعمل طوال 4 أشهر كسائق خاص لدى رجل مسن يبلغ من العمر 80 عاماً، ومقيم بمنطقة العباسية بالقاهرة، حيث كان ينقله يومياً من منزله إلى مقر عمله، وخلال تلك الفترة نجح السائق في الاستيلاء على مبالغ مالية من شقة العجوز بأسلوب المغافلة، إلا أنه فور اكتشاف الضحية للسرقة قام بطرده وإنهاء عمله.
وأضاف المتهم في اعترافاته، أن الشيطان زين له العودة لسرقة العجوز مجدداً ولكن هذه المرة بالإكراه، عن طريق اقتحام الشقة وتوثيقه بالحبال ثم قتله، لعلمه المسبق بحيازته لمبالغ مالية ضخمة داخل منزله، ولهذا الغرض استعان بنجل شقيقته (وهو عنصر جنائي خطر محكوم عليه غيابياً بالسجن المؤبد في قضية سرقة بالإكراه) لمساعدته في تنفيذ شريعة الغاب مقابل منحه نسبة من الأموال المستولى عليها.
وأوضح الجاني أنه ارتدى النقاب حتى لا تكشفه كاميرات المراقبة أو يتعرف عليه أحد في محيط سكن الضحية، مؤكداً أنهما كانا يستقلان المترو في طريقهما لتنفيذ المخطط الدموي لولا يقظة جلال الأمن التي أسقطتهما في قبضة العدالة، وتم تحرير المحضر اللازم بالواقعة واتخاذ كافة الإجراءات القانونية المتبعة، وإحالتهما إلى النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.












