أشاد خبير الاستثمار الدولي الدكتور علي الدكروري، بالاجتماع الموسع الذي عقد بين وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية المصرية والاتحاد الأوروبي، مؤكدًا أن هذه المباحثات تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين، وتفتح آفاقًا واسعة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري خلال المرحلة المقبلة.
وقال الدكروري، إن تركيز المباحثات على ملفات مثل تسهيل الاستثمار المستدام (SIFA)، وتطوير بيئة الأعمال، ودعم الصادرات المصرية إلى الأسواق الأوروبية، يمثل خطوة مهمة نحو زيادة تدفقات الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى مصر، خاصة في ظل ما تشهده من إصلاحات اقتصادية وتشريعية متسارعة.
وأضاف أن الاهتمام بملفات التحول الأخضر والطاقة المتجددة وتطوير أسواق الكربون يعكس توافقًا واضحًا مع التوجهات العالمية نحو الاقتصاد منخفض الانبعاثات، مشيرًا إلى أن مصر تمتلك فرصًا واعدة لتكون مركزًا إقليميًا للطاقة النظيفة في المنطقة.
وأوضح خبير الاستثمار الدولي أن بحث سلاسل الإمداد والتكامل الصناعي بين مصر والاتحاد الأوروبي من شأنه تعزيز مكانة مصر كمحور لوجستي وصناعي مهم يربط بين الأسواق الأوروبية والأفريقية والآسيوية، خاصة في ظل التطورات الجيوسياسية الحالية.
وأكد الدكروري أن توظيف التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في تطوير البيانات الاقتصادية يعد خطوة محورية نحو تحسين كفاءة اتخاذ القرار الاستثماري، وتعزيز الشفافية وجاذبية مناخ الاستثمار في مصر.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن استمرار الحوار بين مصر والاتحاد الأوروبي يعزز من استقرار العلاقات الاقتصادية ويدعم أهداف التنمية المستدامة، مشددًا على أن المرحلة المقبلة قد تشهد طفرة في حجم الاستثمارات المشتركة إذا ما تم تفعيل هذه الملفات بشكل عملي وسريع.













