قالت الفنانة شريهان إن دخولها إلى مبنى الإذاعة والتلفزيون “ماسبيرو” كان يمثل لها حالة خاصة مليئة بالارتباط والحنين، مؤكدة أن استوديو 10 تحديدًا كان له مكانة كبيرة في رحلتها الفنية.
وأضافت، خلال لقائها ببرنامج “من ماسبيرو” مع الإعلامية مريم أمين على القناة الأولى، اليوم السبت: «دخلت ماسبيرو صغيرة سنًا وخبرة وطلعت واسمي مكتوب بالذهب أخاف ألوثه.. مبنى الإذاعة والتلفزيون.. استوديو 10 حواسي مشتاقة حتى لريحة الغرا فيه».
وأوضحت أنها كانت تتنقل بين الاستوديوهات المختلفة داخل المبنى، معتبرة أن “ماسبيرو” لم يكن مجرد مكان للتصوير، بل «جزء من روحها الفنية»، على حد تعبيرها.
وتحدثت عن تجربتها في تقديم الفوازير خلال ثمانينيات القرن الماضي، مشيرة إلى أن فوازير عام 1985 كانت تتضمن ثلاثة استعراضات يوميًا على مدار 30 يومًا، أي ما يقرب من 90 استعراضًا، مؤكدة أن حجم العمل كان كبيرًا ويتطلب جهدًا استثنائيًا.














