علق الإعلامي والسيناريست محمد الغيطي على الجدل المثار بشأن تصريحاته الأخيرة عن الفنان الراحل عبد العزيز مخيون، والتي أدت إلى إحالته للتحقيق من قبل نقابة الإعلاميين، مؤكدًا أن حديثه تم اقتطاعه وإخراجه من سياقه.
وقال الغيطي، خلال برنامجه “البصمة”، إن بعض الصفحات تداولت جزءًا من حديثه فقط، مع عناوين وصفها بالمستفزة، مشيرًا إلى أن كثيرين هاجموه دون مشاهدة الحلقة كاملة أو معرفة السياق الذي وردت فيه تصريحاته.
وأوضح أنه كان شاهدًا على العديد من المحطات المهمة في حياة عبد العزيز مخيون، وأنه تحدث عن بعض المواقف بهدف توثيق جانب من معاناة الفنان الراحل، مؤكدًا أنه لم يكشف كل ما يعرفه احترامًا للخصوصية والفارق بين ما يجوز وما لا يجوز طرحه للرأي العام.
وأضاف الغيطي أن الإشارة إلى الواقعة المثيرة للجدل لم تستغرق سوى ثوانٍ قليلة خلال الحلقة، وجاءت في إطار الحديث عن الضغوط والأزمات التي مر بها مخيون، لافتًا إلى أنه ربما أخطأ في توقيت تناول الموضوع، لكنه لم يقصد الإساءة.
وأكد الإعلامي أنه يتفهم غضب أسرة الفنان الراحل وعدد من الفنانين، كما يحترم موقف نقابة المهن التمثيلية، مشددًا على استعداده لأي حوار أو تحقيق أو إجراء قانوني يتعلق بالأزمة.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الجدل الذي أثير حول الحلقة تجاوز حجم ما قيل فيها، معتبرًا أن الأزمة حصلت على مساحة أكبر من حجمها الحقيقي.















