نشرت الصفحة الرسمية للمتحدث العسكري للقوات المسلحة تقريرًا مصورًا حول الحملة الأمنية المكبرة التي نفذتها القوات المسلحة بالتعاون مع قوات الشرطة المدنية، لمجابهة الجريمة المنظمة العابرة للحدود على الاتجاه الاستراتيجي الجنوبي.
وأوضح التقرير أن الحملة استهدفت تجمعات لعناصر إجرامية تضم مصريين من ذوي السوابق وأجانب تسللوا إلى البلاد بطرق غير مشروعة، وذلك بالقرب من طريق مرسى علم – إدفو، داخل نطاق محافظة البحر الأحمر.
وأشار التقرير إلى أن هذه العناصر لم تقتصر أنشطتها على التنقيب العشوائي عن الذهب، بل كونت شبكات إجرامية منظمة امتلكت معدات وطواحين ووسائل دعم لوجستي، بهدف تنفيذ أنشطة غير قانونية تشمل التنقيب غير المشروع والاستيلاء على ثروات الدولة.
ولفت إلى أن تلك الشبكات تحولت إلى مصدر تهديد للأمن القومي، خاصة بعد وقوع نزاعات مسلحة بينها على مناطق النفوذ، ما أسفر عن سقوط قتلى ومصابين، وارتباط تلك الأنشطة بجرائم تهريب السلاح والمخدرات.
وأضاف التقرير أن تلك العناصر شكلت أيضًا تهديدًا للعاملين بالشركات المصرية والأجنبية العاملة في مجال التنقيب، في محاولة لفرض السيطرة خارج إطار القانون والنيل من سيادة الدولة.
وأوضح أن الحملة أسفرت عن ضبط عدد من المتورطين في تلك الأنشطة غير المشروعة، وتدمير المعدات والطواحين المستخدمة في أعمال التنقيب، واتخاذ الإجراءات القانونية حيالهم.
وأكدت القوات المسلحة أن هذه العمليات تمثل رسالة واضحة بأن حماية الحدود المصرية ترتبط ارتباطًا مباشرًا بحماية الثروات الطبيعية وتأمين الاستثمارات، مشددة على استمرار جهود الدولة لمواجهة تلك التهديدات وتجفيف منابعها، حفاظًا على مقدرات الشعب المصري.















