تقدمت منظمة “فير سكوير” الحقوقية بشكوى رسمية إلى اللجنة الأولمبية الدولية ضد السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، متهمة إياه بانتهاك قواعد الحياد السياسي خلال تعاملاته مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وقالت المنظمة في شكواها إن إنفانتينو، الذي انضم إلى عضوية اللجنة الأولمبية الدولية عام 2020، ارتكب مخالفات متكررة للميثاق الأولمبي ومدونة الأخلاقيات، مشيرة إلى أن أحدث هذه الوقائع يتعلق بأزمة المهاجم الأمريكي فولارين بالوغون خلال منافسات كأس العالم 2026.
وكانت لجنة الانضباط في الاتحاد الدولي لكرة القدم قد قررت تعليق عقوبة الإيقاف لمباراة واحدة الموقعة على بالوغون، وهو القرار الذي سمح للاعب بالمشاركة في مواجهة دور الـ16 أمام منتخب بلجيكا.
وأثار القرار جدلًا واسعًا، خاصة بعدما جاء عقب مكالمة هاتفية جمعت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإنفانتينو، رغم تأكيد رئيس الفيفا المتكرر على استقلالية لجان الاتحاد وعدم خضوعها لأي ضغوط خارجية.
وكشفت صحيفة “تايمز” البريطانية أن رئيس لجنة الانضباط محمد الكمالي اتخذ قرار تعليق العقوبة بشكل منفرد، في خطوة وصفت بأنها غير مسبوقة، بينما أشارت وكالة “بي إيه ميديا” إلى أن الفيفا لم يقدم حتى الآن تفسيرًا رسميًا لأسباب القرار.
وتستند شكوى منظمة “فير سكوير” إلى اتهامات بوجود خمسة انتهاكات لقواعد الحياد السياسي المعمول بها في اللجنة الأولمبية الدولية، بالإضافة إلى مؤشرات على مخالفات أخرى مرتبطة بطريقة التعامل مع ملف اللاعب الأمريكي.
وسبق للمنظمة تقديم شكوى مماثلة إلى لجنة الأخلاقيات في الاتحاد الدولي لكرة القدم خلال ديسمبر الماضي، كما حظيت الخطوة بدعم الاتحاد النرويجي لكرة القدم، إلى جانب مطالبة عشرات الأعضاء في البرلمان الأوروبي بفتح تحقيق عاجل في القضية.















