تجددت حدة التوتر في منطقة الخليج، مساء اليوم الثلاثاء، بعدما أعلنت البحرين إطلاق صافرات الإنذار، فيما أكد الجيش الكويتي تعامله مع هجمات معادية قال إنها ناتجة عن “عدوان إيراني”، في تصعيد جديد بين طهران وواشنطن وحلفائها.
وأعلنت وزارة الداخلية البحرينية تفعيل صافرات الإنذار، داعية المواطنين والمقيمين إلى التزام الهدوء والتوجه إلى أقرب مكان آمن، مع متابعة التطورات عبر القنوات الرسمية.
وكان الحرس الثوري الإيراني قد أعلن في وقت سابق تنفيذ هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة على البحرين، موضحًا أنه استهدف -بحسب ما نقل التلفزيون الإيراني- مواقع قال إنها تشمل مستودعات دعم لوجستي عسكرية ومركز اتصالات عبر الأقمار الصناعية ومبنى سكنيًا للقوات الأميركية في البحرين.
وفي الكويت، أعلن الجيش الكويتي أنه يتعامل مع هجمات معادية وصفها بأنها “عدوان إيراني آثم”، مشيرًا إلى أنها الهجمة الثانية خلال ساعات، بعدما أعلن أمس التصدي لأهداف جوية معادية داخل المجال الجوي الكويتي.
ويأتي التصعيد عقب تنفيذ الولايات المتحدة ضربات جديدة داخل إيران، استهدفت مناطق في محافظة خوزستان جنوب غرب البلاد، بينها مدينة آبادان التي تضم إحدى أقدم مصافي النفط في الشرق الأوسط، إضافة إلى مناطق صناعية وبتروكيماوية في ماهشهر.
كما أعلنت السلطات الإيرانية وقوع غارات جديدة على محافظة بوشهر، فيما أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع انفجارات قرب مضيق هرمز بمدينة بندر عباس الساحلية.
من جانبها، أعلنت القيادة المركزية الأميركية تنفيذ موجة جديدة من الضربات ضد أهداف عسكرية داخل إيران، استمرت نحو خمس ساعات، واستهدفت مواقع في عدة مناطق بينها بوشهر وتشابهار وجاسك وكونارك وأبو موسى وبندر عباس.
وفي تطور إضافي، أعلن الجيش الأميركي فرض حصار بحري على الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية، وسط استمرار التوترات حول مضيق هرمز، أحد أهم ممرات الطاقة في العالم.
وأدى التصعيد المتسارع إلى تحركات في أسواق النفط، حيث ارتفع سعر خام برنت إلى نحو 85 دولارًا للبرميل، وسط مخاوف من تأثير المواجهة على إمدادات الطاقة العالمية وحركة التجارة البحرية.












