أثار مهاجم منتخب إسبانيا بورخا إيجليسياس حالة واسعة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد اللقطة التي جمعته بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال مراسم تتويج منتخب “لا روخا” بلقب كأس العالم 2026.
وخلال مراسم تسليم الميداليات عقب فوز إسبانيا على الأرجنتين في المباراة النهائية، صافح إيجليسياس ترامب بشكل سريع ومقتضب، قبل أن يواصل السير دون توقف أو تبادل الحديث، في مشهد لفت أنظار المتابعين.
وجاء تصرف المهاجم الإسباني في ظل مواقفه المعلنة سابقًا بشأن عدد من القضايا السياسية والإنسانية، وعلى رأسها دعمه للقضية الفلسطينية وانتقاده للسياسات الإسرائيلية تجاه قطاع غزة.
وكان إيجليسياس قد تحدث قبل المباراة النهائية عن احتمالية لقائه بالرئيس الأمريكي خلال مراسم التتويج، مؤكدًا أنه لا يشعر بالارتياح تجاه هذا الأمر، لكنه أشار إلى رغبته في عدم تحويل لحظة الاحتفال باللقب إلى ساحة للجدل.
واشتهر لاعب المنتخب الإسباني خلال السنوات الماضية بإعلانه مواقف اجتماعية وسياسية بشكل علني، حيث عبّر في مناسبات عدة عن تضامنه مع الفلسطينيين، وانتقد ما وصفه بالانتهاكات المرتكبة بحق المدنيين في غزة.
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع المصافحة على نطاق واسع، حيث أشاد بعض المتابعين بتصرف اللاعب واعتبروه تعبيرًا عن تمسكه بمواقفه، بينما ركز آخرون على الجانب الرياضي واحتفالات التتويج.
ولم يكن إيجليسياس اللاعب الوحيد الذي لفت الأنظار خلال مراسم التتويج، حيث أشارت تقارير إلى أن مدافع الأرجنتين كريستيان روميرو تجاهل مصافحة ترامب، بينما حرص نجم إسبانيا لامين يامال على إلقاء التحية عليه خلال مراسم تسليم الميداليات.















