أكد الدكتور رمضان أبو العلا، أستاذ هندسة البترول وخبير أسواق الطاقة، أن مقارنة الاكتشافات الجديدة بحقل ظهر تعد غير دقيقة، نظرًا للحجم الاستثنائي للحقل الذي يُعد أحد أكبر اكتشافات الغاز الطبيعي في المنطقة، حيث وصل إنتاجه إلى نحو 2.7 مليار قدم مكعب يوميًا.
وأوضح أبو العلا أن الاكتشافات الجديدة، رغم اختلاف أحجامها عن حقل ظهر، تمثل أهمية اقتصادية كبيرة، باعتبارها تسهم في زيادة الإنتاج المحلي من الغاز الطبيعي وتقليل الاعتماد على الاستيراد.
وأشار خبير أسواق الطاقة إلى أن التزام الدولة بسداد مستحقات شركات البترول الأجنبية يمثل عامل جذب مهمًا لتشجيع الشركات على زيادة استثماراتها في مجالات البحث والاستكشاف، لافتًا إلى أن تجربة عام 2014، التي شهدت سداد المديونيات، أعقبها الإعلان عن اكتشاف حقل ظهر عام 2015، وهو ما يعكس أهمية توفير مناخ استثماري داعم لقطاع الطاقة.
وتوقع أبو العلا الإعلان عن اكتشافات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في مناطق المياه العميقة بالبحر المتوسط بالقرب من امتياز حقل ظهر، إلى جانب مناطق البحر الأحمر التي تمتلك إمكانات واعدة في مجال البحث عن البترول عقب ترسيم الحدود البحرية مع المملكة العربية السعودية.
وأكد أن البحر المتوسط يمثل منطقة غنية بالاحتياطيات المحتملة من الغاز الطبيعي، بينما يبرز البحر الأحمر كمنطقة واعدة في مجال التنقيب عن البترول، مشددًا على أن المنطقتين تمثلان محورين رئيسيين في خطط تنمية موارد الطاقة خلال الفترة المقبلة.











