أكد الدكتور مايكل أوهيرلي، خبير العلاقات الدولية، أن البيان الصادر عن مصر، والذي دعا إلى الامتناع عن استخدام القوة والالتزام بمبادئ حسن الجوار، يعكس ثبات السياسة المصرية في دعم الحلول الدبلوماسية.
وأوضح أوهيرلي، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن القاهرة تمثل ركيزة أساسية لإعادة إحياء مسار الحوار في ظل التصعيد العسكري المتواصل بين الولايات المتحدة وإيران.
أسباب التصعيد
وأشار الخبير إلى أن التوترات الأخيرة جاءت نتيجة:
- انهيار مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران
- وجود ثغرات وضعف في صياغة الاتفاق
- فشل الجهود السابقة في احتواء الخلافات
ما أدى إلى عودة المواجهة العسكرية وتصاعد التوتر في المنطقة.
دور مصر في التهدئة
وأكد أوهيرلي أن دول المنطقة تعوّل على الدور المصري في:
- إعادة الأطراف إلى طاولة المفاوضات
- تهدئة الخطاب السياسي المتبادل
- الدفع نحو حلول سلمية للأزمة
تحذيرات من استمرار التصعيد
ولفت إلى أن استمرار تبادل التهديدات يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي، مشيرًا إلى أن سوء تقدير تداعيات التصعيد قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع، ما يجعل الوساطات الدبلوماسية ضرورة ملحة في المرحلة الحالية.









