استهدفت غارة إسرائيلية مركبة وسط مدينة غزة، فيما تشير مصادر فلسطينية إلى أن قائد القسام الجديد لم يكن داخلها ونجا من محاولة الاغتيال.
وكشفت مصادر فلسطينية، أن إسرائيل نفذت غارة جوية على سيارة “جيب” بالقرب من المحكمة الشرعية على بعد عشرات الأمتار من حي الرمال الذي يقع وسط مدينة غزة ويوصف أنه أرقى حي في قطاع غزة، ما تسبب بمقتل 4 فلسطينيين.
المصادر كشفت أن الجيب يعود لنافذ صبيح الشهير بـ “أبو جلال” وهو القيادي البارز في كتائب القسام، واختير بعد فترة قصيرة من اغتيال محمد عودة القائد السابق للقسام بدلًا من عز الدين الحداد، واللذين تم اغتيالهما في شهر مايو الماضي، ليكون صبيح بديلا لهما قائدا عن القسام في القطاع.
وشن جيش الاحتلال الإسرائيلي غارات جوية على قطاع غزة لليوم الثاني على التوالي، ما أسفر عن استشهاد ما لا يقل عن 18 فلسطينيًا، وفقًا لما أفاد به مسعفون، وذلك رغم إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحقيق تقدم في الجهود الرامية إلى تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه العام الماضي.
ومنذ ساعات الفجر، استهدفت الطائرات الحربية الإسرائيلية مدينة غزة شمال القطاع، ومدينة دير البلح وسطه، ومنطقة خان يونس جنوبًا، مما أدى إلى تسجيل أعلى حصيلة شهداء في يوم واحد منذ أسابيع، بحسب مسؤولين صحيين فلسطينيين.













