أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن العالم يعترف بانتصار إيران، مشددًا على أن إنهاء الحرب في الوقت الراهن سيكون الخيار الأفضل، في ظل ما وصفه بموقع القوة والعزة الذي تتمتع به طهران.
وخلال الاجتماع العام لجمعية المجتمع الطبي الإسلامي بإيران، اليوم الجمعة، قال بزشكيان إن الخلافات والانقسامات الداخلية لا تستند إلى أسس حقيقية، وإنما تعود إلى الأنانية والأهواء الشخصية، مؤكدًا أنه لا فرق بين التيارات السياسية المختلفة، سواء اليسار أو اليمين أو المتشددين أو المعتدلين.
وأضاف أن من الأفضل لإيران إنهاء الحرب وهي في موقع القوة، معتبرًا أن العالم بات يعترف بانتصار بلاده، كما اتهم الولايات المتحدة بشن هجمات على المدارس والمستشفيات والبنية التحتية الإيرانية، في مخالفة للقوانين الدولية، على حد وصفه.
وفيما يتعلق بالمفاوضات مع الولايات المتحدة، وصف بزشكيان ما تم التوصل إليه بأنه “إنجاز كبير”، موضحًا أنه حظي بإجماع المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، وأن جميع المشاركين في العملية دافعوا عنه بقوة.
وشدد الرئيس الإيراني على أن الاتفاق لا يتضمن أي بند يشير إلى الاستسلام أو تقديم تنازلات من جانب إيران، مؤكدًا أن الالتزامات الواردة فيه تقع على عاتق الطرف الآخر.
وعلى الصعيد الداخلي، دعا بزشكيان المسؤولين إلى التركيز على معالجة الأزمات المعيشية، وعلى رأسها ارتفاع تكاليف المعيشة والرعاية الصحية، معتبرًا أن انتقاد التضخم وتداعيات الحرب يجب أن يقترن بتحمل مسؤولية المواقف التي يتم تبنيها.
كما انتقد الدعوات الصادرة من خارج إيران لمهاجمة بلاده، واصفًا إياها بأنها “مخزية”، في الوقت الذي أشاد فيه بمن قال إنهم تصدوا لمخططات الأعداء ورفضوا التعاون معهم، سواء شاركوا في التحركات الشعبية أم لم يشاركوا.










