أصدر الكاتب الصحفي محمود فتحي محمد مؤخرًا كتابًا جديدًا بعنوان “الوجه الآخر لتركي آل الشيخ”، يُسلط فيه الضوء على الجوانب غير المعروفة من حياة المستشار تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للترفيه بالمملكة العربية السعودية.
يتألف الكتاب من سبعة فصول، يتناول كل فصل منها مرحلة مفصلية من حياة المستشار، إلى جانب عرض مساهماته في مجالات متعددة، وكشف كواليس حياته الشخصية والعائلية وعلاقاته المقربة، إضافة إلى محطات التحول الكبرى التي مر بها، ومن كان له دور في هذا التغيير.
ويقول الكاتب في مقدمة كتابه: “كغيري من ملايين العرب، أثارني ما تردد في بعض وسائل الإعلام عن المستشار تركي آل الشيخ، خاصة ما يتعلق بعلاقاته بالفنانين المصريين والحفلات الفنية، والحديث عن ‘سعودة الفن المصري’. هذه التساؤلات دفعتني للبحث عن خلفياته الثقافية والأسرية، ومواقفه من القضايا العربية، وعلاقته العميقة بمصر والمصريين”.
ويكشف الكتاب عن جوانب إنسانية واجتماعية قد تكون غائبة عن كثيرين، موضحًا حجم الدور الذي يلعبه المستشار في خدمة وطنه، ومساهماته في دعم الترفيه والرياضة والثقافة في المملكة، تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده.
كما يتطرق إلى لقب “وزير السعادة” الذي يطلقه عليه السعوديون، مشيرًا إلى تأثيره الإيجابي في المجتمع السعودي، وتفاصيل علاقاته المميزة بمصر، التي لطالما عبّر عن حبه لها وحرصه على دعمها في أكثر من مناسبة.















