قال الخبير الاقتصادي الدكتور علي الدكروري إن زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى القاهرة ولقاءه بالرئيس عبد الفتاح السيسي تمثل خطوة بالغة الأهمية في مسار العلاقات المصرية–التركية، وتعكس رغبة سياسية مشتركة في فتح صفحة جديدة قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة وعدم التدخل في الشئون الداخلية.
وأضاف أن هذا اللقاء يحمل دلالات استراتيجية مهمة، ليس فقط على مستوى العلاقات الثنائية، وإنما أيضًا على صعيد القضايا الإقليمية وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في غزة وليبيا وشرق المتوسط، مشيرًا إلى أن التقارب المصري التركي من شأنه دعم الاستقرار الإقليمي وتعزيز فرص الحلول السياسية للأزمات القائمة.
وأكد الدكروري أن القاهرة تظل لاعبًا محوريًا في معادلات المنطقة، وأن هذا التحرك الدبلوماسي يعكس ثقل الدولة المصرية وقدرتها على إدارة علاقاتها الخارجية بحكمة واتزان، بما يحقق مصالح الشعب المصري ويحفظ أمن واستقرار المنطقة















