حسم الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الجدل المثار حول تأثير الأحداث المؤسفة التي شهدها ملعب “كورنيلا” بمدينة برشلونة، خلال ودية مصر وإسبانيا، على ملف استضافة كأس العالم 2030.
وأكد “فيفا” أن الهتافات العنصرية التي انطلقت من المدرجات ليلة الثلاثاء لن يكون لها أي تداعيات على خطط تنظيم المونديال أو إقامة المباراة النهائية في ملعب “سانتياجو برنابيو”.
ونقلت صحيفة “آس” الإسبانية أن العقوبات المتوقعة ستكون “انضباطية” فقط، حيث ستقتصر على غرامات مالية أو إغلاق جزئي للملعب في مباريات مستقبلية.
وأوضحت التقارير أن هذه الأحداث، رغم إساءتها لصورة الكرة الإسبانية، لم تهز ثقة الاتحاد الدولي في قدرة إسبانيا على التنظيم المشترك للمونديال بعد أربع سنوات.
وكانت مدرجات ملعب “كورنيلا” قد شهدت هتافات مسيئة وغير لائقة شارك فيها المئات من الجماهير، مما فند المزاعم الأولية بأن الأمر اقتصر على “قلة من مثيري الشغب”.
ومن جانبه، سارع الاتحاد الإسباني لكرة القدم برئاسة رافاييل لوزان إلى إدانة الواقعة، حيث قدم اعتذاراً رسمياً للسفير المصري ومسؤولي الاتحاد المصري لكرة القدم.
وصرح لوزان بأن رد فعل “فيفا” كان سريعاً وفعالاً، مؤكداً أن خطط استضافة نهائي كأس العالم في إسبانيا ثابتة ولم تتأثر، مشيراً إلى أن الحكم أُبلغ بالواقعة في حينها وتعامل معها وفق تقديره الميداني.
وأشارت التقارير إلى أن حكم المباراة فضل استمرار اللقاء دون تفعيل “بروتوكول مكافحة العنصرية” (الذي يتضمن إيقاف المباراة)، معتبراً أن استكمال المواجهة كما هو مخطط لها كان القرار الأفضل للجميع في ذلك التوقيت.
ويخضع قرار الحكم حالياً للمراجعة من قبل اللجان المختصة في “فيفا” لتحديد حجم العقوبة المالية النهائية.














