عاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإثارة الجدل بشأن خططه للسيطرة على النفط الإيراني، معتبرًا الأزمة العسكرية في الشرق الأوسط فرصة اقتصادية. وفي أحدث تدويناته على منصة تروث سوشيال، أكد ترامب أن فتح مضيق هرمز والاستيلاء على النفط قد يدر ثروة هائلة على الولايات المتحدة، مع تلميحاته المتكررة بالتصعيد العسكري ضد إيران.
هذه التصريحات ليست الأولى من نوعها، إذ سبق لترامب أن أعرب عن رغبته في السيطرة على النفط الإيراني، مشيرًا في مقابلة مع صحيفة فايننشال تايمز إلى أن خياره المفضل هو “الاستيلاء على النفط”، وشبَّه ذلك بما يحدث في فنزويلا حيث تسعى واشنطن للسيطرة على صناعة النفط الفنزويلية بعد اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو.
كما ألمح ترامب إلى إمكانية السيطرة على جزيرة خارك، القلب النابض للاقتصاد الإيراني، والتي تضم أهم محطة لتصدير النفط وتمثل نحو 90% من صادرات إيران من الخام.
جاء ذلك بعد خطاب الرئيس الأمريكي الأسبوع الماضي، الذي دافع فيه عن طريقة تعامله مع الحرب ضد إيران، متوعدًا بمزيد من الضربات القوية، مؤكدًا أن الجيش الأمريكي دمر قدرات إيران البحرية والجوية وبرامجها الصاروخية والنووية، مع استمرار العمليات العسكرية خلال الأسابيع المقبلة دون جدول زمني محدد لإنهاء القتال.
وحذر ترامب من إمكانية تصعيد الحرب إذا لم تلتزم إيران بالشروط الأمريكية، مشيرًا إلى إمكانية استهداف البنية التحتية للطاقة والنفط، بينما دعا دول الخليج لتحمل مسؤولية إعادة فتح مضيق هرمز الحيوي، مؤكدًا في الوقت ذاته أن الولايات المتحدة “لا تحتاج إلى إمدادات الطاقة من المنطقة”.















