أعلنت وزارة الخارجية الهندية استدعاء سفير إيران لدى نيودلهي، على خلفية حادث إطلاق نار استهدف سفينتين ترفعان العلم الهندي أثناء عبورهما مضيق هرمز، في تطور جديد يزيد من حدة التوتر في الممر الملاحي الحيوي.
وذكرت تقارير أن الحرس الثوري الإيراني أجبر السفينتين على التراجع خارج المضيق، وسط إطلاق نار خلال العملية، فيما كانت إحداهما ناقلة نفط عملاقة تحمل نحو مليوني برميل من النفط العراقي.
وفي سياق متصل، أفادت تقارير صحفية بعودة نحو 20 سفينة كانت تنتظر العبور باتجاه سلطنة عمان، بعد تصاعد التوترات في المنطقة، حيث كانت السفن تصطف بالقرب من جزيرة لارك لدخول الخليج.
وأكدت قيادة بحرية الحرس الثوري أن الوضع في مضيق هرمز سيظل كما هو، مشددة على أن أي تهديد لحركة السفن من وإلى إيران سيُقابل برد مناسب، في إشارة إلى استمرار حالة التأهب العسكري في المنطقة.
من جانبه، أوضح مقر “خاتم الأنبياء” التابع للحرس الثوري أن إيران كانت قد سمحت سابقًا بمرور محدود ومنظم لبعض ناقلات النفط والسفن التجارية عبر المضيق، لكن ما وصفه بـ”انتهاكات أمريكية” دفعها إلى إعادة فرض رقابة صارمة على هذا الممر الاستراتيجي.















