أعلن أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، أن حجم الاستثمارات العامة المخصصة لمحافظتي شمال سيناء وجنوب سيناء خلال العامين الماليين (2025/2026) و(2026/2027) يبلغ نحو 35 مليار جنيه، في إطار خطة الدولة لدفع جهود التنمية الشاملة في شبه الجزيرة.
وأوضح الوزير، في بيان صحفي تزامنًا مع احتفالات عيد تحرير سيناء، أن مسيرة البناء مستمرة بوتيرة متسارعة، تأكيدًا على الأهمية الاستراتيجية والتاريخية لسيناء، مشيرًا إلى تخصيص نحو 25 مليار جنيه لمحافظة شمال سيناء، مقابل 10 مليارات جنيه لجنوب سيناء.
وأكد أن 59% من الاستثمارات موجهة لقطاع التنمية البشرية، بما يشمل التعليم والصحة، فيما يتم توجيه 41% لمشروعات البنية الأساسية، في إطار تحقيق تنمية متكاملة ومستدامة.
وأشار الوزير إلى أن الدولة، بقيادة عبد الفتاح السيسي، تولي اهتمامًا كبيرًا بتنمية سيناء، عبر تنفيذ مشروعات كبرى في مختلف القطاعات، من بينها تطوير ميناء العريش، وإنشاء تجمعات تنموية وحضارية جديدة.
وفي قطاع الخدمات، لفت إلى تطوير عدد من المستشفيات ووحدات الرعاية الصحية، مثل مستشفى رفح الجديدة، ومستشفيات العريش العام والشيخ زويد وبئر العبد، إلى جانب دعم قطاع الكهرباء من خلال إنشاء محطات محولات جديدة.
كما شملت جهود التنمية التوسع في مشروعات البنية التحتية للنقل والطرق، بما يسهم في تسهيل حركة المواطنين والبضائع، ودعم النشاط السياحي، فضلًا عن تنفيذ مشروعات كبرى لتحلية مياه البحر، أبرزها محطة تحلية العريش، وإنشاء عدة محطات في جنوب سيناء ومدن رفح وبئر العبد.
وأضاف أن الدولة عززت الاستفادة من الموارد المائية عبر مشروعات المعالجة الثلاثية لمياه الصرف، وعلى رأسها منظومة معالجة مياه مصرف بحر البقر ومحطة المحسمة، لزيادة الرقعة الزراعية.
وفي ختام البيان، شدد الوزير على استمرار تطوير شرم الشيخ كوجهة سياحية عالمية، وتحويلها إلى مدينة خضراء، مع العمل على جذب استثمارات القطاع الخاص وتوفير فرص عمل مستدامة لأبناء سيناء.















