كشف تحقيق لصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أن دار سك العملة الأمريكية تبيع ذهبًا يُشتبه في ارتباطه بعصابات مخدرات خارجية، وتقدمه على أنه ذهب أمريكي بنسبة 100%، رغم أن مصادره قد تكون مختلطة وغير رسمية.
وأوضح التحقيق أن الإدارة تبيع سنويًا أكثر من مليار دولار من العملات الذهبية الاستثمارية، تحمل رموزًا رسمية مثل النسر الأصلع، بما يفيد قانونيًا بأنها مضمونة من الحكومة الأمريكية وأنها مصنوعة من ذهب محلي خالص.
وأشار التقرير إلى أن برنامج سك العملة يقوم على ما وصفه بـ”ثغرات في سلسلة التوريد”، تتيح تبييض ذهب مصدره مناجم خارجية يُشتبه في ارتباط بعضها بأنشطة غير قانونية، بهدف تلبية الطلب المرتفع في السوق.
وبحسب التحقيق، فإن بعض الذهب المستخدم في سك العملات يتم الحصول عليه عبر وسطاء من مناجم في أمريكا اللاتينية وإفريقيا، بينها مناجم يُقال إنها تخضع لنفوذ شبكات إجرامية أو جهات غير رسمية، إضافة إلى مزاعم عن مصادر مثيرة للجدل في دول مختلفة.
وفي سياق منفصل، أشار التقرير إلى أن وزارة الخزانة الأمريكية تدرس إصدار عملة تذكارية من فئة دولار واحد تحمل صورة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ضمن الاستعدادات للاحتفال بالذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة عام 2026، مع تصميمات مقترحة تظهره في وضعيات مختلفة مرتبطة بحملاته الانتخابية السابقة.
ويأتي ذلك وسط جدل متصاعد حول سياسات سك العملة وسلاسل توريد الذهب في الولايات المتحدة، وما إذا كانت تضمن بالفعل مطابقة المصدر للمعايير الرسمية المعلنة.














