كشفت المتحدثة باسم “أسطول الصمود” خالدية أيوب، عن إقدام جيش الاحتلال الإسرائيلي على اختطاف 183 ناشطاً وناشطة من جنسيات دولية مختلفة، واقتيادهم قسراً على متن سفن حربية إلى الأراضي المحتلة.
وأوضحت أيوب في تصريحات تليفزيونية مساء الخميس، أن قوات الاحتلال قطعت كافة وسائل الاتصال عن السفن لمنعها من طلب الاستغاثة، قبل أن تترك عدداً منها تائهة في عرض البحر المتوسط في مواجهة العواصف، مشيرة إلى أن السفن المتبقية تحاول حالياً إنقاذ العالقين بمساعدة حرس الشواطئ اليوناني وسط انقطاع تام للأخبار عن المخطوفين.
وأوضحت المتحدثة أن الهجوم الإسرائيلي وقع في موقع غير متوقع بمنتصف البحر الأبيض المتوسط، على بُعد 1100 كيلومتر من شواطئ فلسطين، وقبل عشرة أيام من الموعد المقرر لوصول الأسطول إلى غزة، واصفة الحادث بأنه انتهاك صارخ للقوانين البحرية والدولية.
ورغم هذا التصعيد، أكدت أيوب تصميم السفن المتبقية على استكمال مسيرتها نحو شواطئ غزة لكسر الحصار، بالتزامن مع انطلاق حراكات شعبية واسعة في عدة مدن أوروبية احتجاجاً على عملية الاختطاف، ومطالبة الحكومات الدولية بالتدخل الفوري لتأمين حياة النشطاء الذين ينتمون لأكثر من 70 جنسية.
وفي سياق متصل، أدانت وزارة الخارجية الإسبانية بشدة عملية الاعتراض العسكري للأسطول قبالة جزيرة كريت اليونانية، منتقدة توقيف النشطاء وبينهم مواطنون إسبان.
من جانبه، صرح وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، بأن البحرية الإسرائيلية اعترضت السفن المنطلقة من موانئ أوروبية (مرسيليا، برشلونة، وسيراكوزا)، وأعلن أنه سيتم نقل النشطاء المحتجزين إلى اليونان، في ظل غياب أي ردع دولي لسياسات الاحتلال التي تستهدف النشطاء الحقوقيين في المياه الدولية.














