أعربت ليلى الفاروق، طليقة الفنان أمير عيد، عن استيائها الشديد من تصرفات بعض المصورين خلال مراسم عزاء والدها، المهندس المعماري الراحل عمر الفاروق، مؤكدة أن الواقعة شهدت تجاوزات تفتقر لآداب اللياقة واحترام حرمة الموت.
وفي أول تعليق لها عقب الأزمة التي أثيرت بين شقيقها والمصورين، أوضحت ليلى أن والدها كان قيمة علمية وهندسية كبيرة، وصاحب بصمات هامة في عمارة المساجد مثل “السيدة نفيسة” و”أبو الحسن الشاذلي”، وكان الأجدر بالجميع تقدير تاريخه ومراعاة خصوصية أسرته في هذه اللحظات القاسية.
وكشفت ليلى عن كواليس المشادات التي وقعت، مشيرة إلى أن الأسرة طالبت المصورين بالمغادرة بكل هدوء أكثر من مرة، إلا أنهم أصروا على الاستمرار في التصوير، مما دفع شقيقها للتدخل بلهجة حادة، حتى وصل الأمر إلى الاستعانة بالشرطة التي لم يمتثلوا لطلبها أيضاً في البداية.
واختتمت ليلى حديثها بمناشدة إنسانية، مؤكدة أن كل ما كانت تحتاجه هو مساحة من الهدوء لوداع والدها، مشددة على ضرورة إدراك أن هناك مواقف إنسانية تتطلب التخلي عن الكاميرات وتغليب احترام المشاعر على السبق الصحفي.















