أعلنت وزيرة الداخلية البريطانية، اليوم الخميس، رفع مستوى التهديد الإرهابي في البلاد من درجة “كبير” إلى “خطير”، مؤكدة أن وقوع هجوم بات مرجحاً بدرجة كبيرة.
وجاء هذا القرار في أعقاب تقييم أمني شامل أجراه مركز تحليل الإرهاب المشترك بعد حادث الطعن الأخير الذي شهدته العاصمة لندن، مما يعكس تصاعد المخاوف من هجمات محتملة قد تستهدف المنشآت الحيوية أو التجمعات العامة، ويستدعي بالضرورة استنفاراً أمنياً واسعاً في مختلف المدن البريطانية لضمان حماية المواطنين.
وأوضحت الحكومة البريطانية أن هذا التصنيف الجديد يعني أن الأجهزة الاستخباراتية والأمنية تتوقع تنفيذ هجوم في أي وقت، ما دفع السلطات لتعزيز الإجراءات الاحترازية ورفع درجة التأهب في المطارات ومحطات القطارات والمواقع الاستراتيجية.
وتأتي هذه التحركات وسط مناخ من التوترات الأمنية المتزايدة على الساحتين الأوروبية والشرق أوسطية، وسط تحذيرات دولية من تداعيات هذه التهديدات على الاستقرار العالمي، في ظل سعي الأجهزة الأمنية البريطانية لتعقب أي خلايا محتملة ومنع وقوع حوادث إرهابية جديدة.














