عقد المجلس الأعلى للجامعات اجتماعه الدوري برئاسة وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وبحضور الدكتور مصطفى رفعت أمين المجلس، وأعضاء المجلس، وذلك بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة.
وفي مستهل الاجتماع، وجّه الوزير بضرورة استمرار الجامعات في ترشيد استهلاك الطاقة وتعزيز كفاءة استخدامها، دعمًا لجهود الدولة في مواجهة أزمة الطاقة العالمية، مع التأكيد على دور الطلاب في نشر ثقافة الاستخدام الرشيد داخل الحرم الجامعي وفي المجتمع.
كما شدد الوزير على ضرورة الاستعداد الجيد لامتحانات الفصل الدراسي الثاني للعام الجامعي الحالي، مع الإسراع في إعلان الجداول قبل موعدها بفترة كافية، وضمان انتظام أعضاء هيئة التدريس والجهاز الإداري طوال فترة الامتحانات.
وأكد أيضًا أهمية استمرار التعاون بين المستشفيات الجامعية ومؤسسات وزارة الصحة لتقديم خدمات طبية أفضل للمواطنين، إلى جانب تعزيز التكامل مع مجتمع الصناعة ودعم البحث العلمي التطبيقي، مع التوسع في إنشاء أودية التكنولوجيا لدعم الابتكار وتحويل مخرجات البحث العلمي إلى منتجات قابلة للتصنيع.
وأشاد الوزير بإنجاز علمي غير مسبوق يتمثل في نشر دراسة بحثية موسعة للتسلسل الجيني الكامل لأكثر من ألف مواطن مصري، والتي أسفرت عن رصد ملايين التباينات الجينية الفريدة، بما يرسخ قاعدة بيانات جينية وطنية تدعم الأبحاث العلمية المستقبلية.
كما نوه الوزير بإدراج عدد من المواقع التراثية المصرية على قائمة التراث في العالم الإسلامي، من بينها معبد دندرة والمنازل التاريخية بمدينة رشيد، تقديرًا لقيمتها التاريخية والمعمارية.
واستعرض المجلس تقريرًا حول أبرز أنشطة الوزارة خلال شهر أبريل، والتي شملت التعاون مع وزارات وجهات مختلفة في مجالات التحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، والتأمين الصحي الشامل، وربط مخرجات التعليم بسوق العمل، إلى جانب توسيع الشراكات الدولية مع عدد من الجامعات والمؤسسات العالمية.
كما تابع المجلس جهود الجامعات في تطبيق خطط ترشيد الطاقة، وتطوير مراكز تنمية القدرات، والاستفادة من المساحات البحثية الجديدة بمحافظة الوادي الجديد، وتسريع التحول الرقمي داخل الإدارات الجامعية.
واختتم الاجتماع بالتأكيد على استمرار العمل على تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، وتعزيز التكامل بين الجامعات ومؤسسات الدولة والقطاع الصناعي، بما يدعم خطط التنمية الشاملة في مصر.














