اتهم ناشطون أستراليون، من بين المشاركين في “أسطول الصمود العالمي” المتجه إلى قطاع غزة، السلطات الإسرائيلية بسوء المعاملة، وذلك عقب اعتراض الأسطول واحتجازهم قبل الإفراج عنهم في جزيرة كريت.
وقال ثلاثة ناشطين أستراليين، هم إيثان فلويد ونيف أوكونور وزاك سكوفيلد، إنهم بدأوا إضرابًا عن الطعام بعد وصولهم إلى كريت، احتجاجًا على ما وصفوه بسوء المعاملة خلال احتجازهم، ضمن نحو 175 ناشطًا كانوا على متن سفن تحاول إيصال مساعدات إنسانية إلى غزة.
ووفقًا لشهاداتهم التي نقلتها صحيفة الجارديان، فقد احتُجز النشطاء لمدة يومين على متن سفينة إسرائيلية جرى تحويلها إلى موقع احتجاز، حيث أشاروا إلى تعرض بعض المحتجزين لاعتداءات بدنية باستخدام الهراوات وأعقاب البنادق، إلى جانب الضرب بالأيدي والأقدام.
كما تحدث سكوفيلد عن إطلاق رصاص مطاطي على أحد المحتجزين من مسافة قريبة، ووقائع اعتداء على آخرين، بينهم شابة كولومبية، فضلًا عن استخدام قنابل صوتية وإجبار بعض المحتجزين على أوضاع مجهدة، وسط ظروف وصفها بالصعبة، شملت اكتظاظًا شديدًا وإغراق سطح السفينة بمياه البحر.
من جانبهم، أفاد مسؤولون يونانيون بنقل 31 ناشطًا إلى المستشفى في كريت، بعد اعتراض نحو 22 سفينة كانت ضمن الأسطول الذي انطلق من إيطاليا، فيما لا يزال عدد من النشطاء على الجزيرة عقب الإفراج عنهم.
وتأتي هذه التطورات وسط تباين في الروايات، حيث نفت إسرائيل وقوع إصابات بين المحتجزين، مؤكدة أنهم نُقلوا دون أذى، في حين يواصل النشطاء المطالبة بالتحقيق في ما جرى خلال عملية الاعتراض.














