أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الثلاثاء، عن اشتباهها في حدوث حالات انتقال “نادر” لعدوى فيروس “هانتا” من إنسان إلى آخر بين أشخاص كانوا على اتصال وثيق للغاية على متن سفينة سياحية فاخرة.
وأكدت المنظمة تسجيل 7 حالات بين مؤكدة ومشتبه بها، في واقعة وصفتها بالاستثنائية نظراً لأن المرض ينتشر عادة عبر القوارض المصابة.
ووفقاً لما أوردته وكالة “رويترز”، فقد أسفر الوباء عن وفاة زوجين هولنديين ومواطن ألماني، بينما جرى إجلاء مواطن بريطاني من السفينة ونقله إلى العناية المركزة في جنوب أفريقيا.
ولا تزال السفينة “إم في هونديوس”، التي ترفع العلم الهولندي، عالقة قبالة سواحل “رأس فيردي” (غرب أفريقيا)، بعدما رفضت السلطات هناك السماح للركاب بالنزول إلى الشاطئ.
من جانبها، أوضحت ماريا فان كيركوف، مديرة قسم التأهب والوقاية من الأوبئة بالمنظمة، أن الاشتباه في الانتقال البشري للعدوى يقتصر على المخالطين الحميمين الذين تشاركوا الغرف، مؤكدة أن خطر الانتقال لعامة الناس لا يزال منخفضاً.
وأشارت المنظمة إلى عدم وجود فئران على متن السفينة، مما يرجح فرضية إصابة الحالات الأولية (الزوجين الهولنديين) بالعدوى أثناء سفرهم في الأرجنتين قبل الانضمام للرحلة البحرية التي انطلقت من مدينة “أوشوايا” في مارس الماضي.
وتعتقد المنظمة أن السلالة المتورطة قد تكون “سلالة الأنديز” المنتشرة في أمريكا الجنوبية، وهي السلالة الوحيدة المعروفة بقدرتها المحدودة على الانتقال بين البشر.















