حذرت الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم الثلاثاء، مواطنيها من السفر إلى العراق، ودعت المتواجدين فيه إلى المغادرة فوراً؛ متهمة “ميليشيات” متحالفة مع إيران بالتخطيط لشن هجمات.
وقالت سفارة واشنطن لدى بغداد، في بيان عبر منصة “إكس”، إنه جرى إعادة فتح المجال الجوي العراقي مع عمل رحلات تجارية محدودة حالياً، مشددة على ضرورة دراية المسافرين بالمخاطر المحتملة المستمرة لوجود صواريخ وطائرات مسيّرة وقذائف صاروخية في الأجواء العراقية.
وذكّرت السفارة المواطنين الأمريكيين بـ “تحذير المستوى الرابع”، وهو أقصى درجات التحذير، قائلة: “لا تسافروا إلى العراق لأي سبب، غادروا الآن إذا كنتم هناك”.
وأرجعت السفارة هذا الإجراء إلى مواصلة من أسمتها “الميليشيات الإرهابية العراقية المتحالفة مع إيران” التخطيط لهجمات إضافية ضد المواطنين الأمريكيين والأهداف المرتبطة بالولايات المتحدة في جميع أنحاء العراق، بما في ذلك إقليم كردستان، مشيرة إلى أن بعض الجهات المرتبطة بالحكومة العراقية تقدم غطاءً سياسياً ومالياً لهذه الميليشيات.
وأوضحت السفارة أن بعثة الولايات المتحدة لا تزال تمارس أعمالها رغم أمر المغادرة الإلزامية لتقديم المساعدة للمواطنين، ناصحة رعاياها بعدم التوجه إلى السفارة في بغداد أو القنصلية العامة في أربيل نظراً للمخاطر الأمنية الكبيرة.
يأتي هذا التصعيد في ظل مواجهة محتدمة بين الولايات المتحدة وإيران بشأن الملاحة في مضيق هرمز، مما ينذر بانهيار الهدنة السارية منذ 8 أبريل، خاصة بعد بدء واشنطن عملية لمساعدة السفن العالقة في المضيق على العبور، وهو ما اعتبرته طهران خرقاً لوقف إطلاق النار، تزامناً مع الحصار البحري الذي فرضته واشنطن على الموانئ الإيرانية منذ 13 أبريل الماضي.















