أكد الإعلامي أسامة كمال، خلال برنامجه «مساء dmc»، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعتزم زيارة العاصمة الصينية بكين يومي 14 و15 مايو الجاري، لإجراء مباحثات مباشرة مع نظيره الصيني شي جين بينغ، تهدف إلى مناقشة سبل إنهاء الحرب الدائرة مع إيران.
وأوضح كمال أن هذه الزيارة تأتي في أعقاب الهدنة التجارية التي جرت بين البلدين في أكتوبر الماضي، متسائلاً عما إذا كان العالم “سيحبس أنفاسه” في انتظار نتائج هذه الزيارة، وتوقيع اتفاق محتمل لوقف الحرب قد لا يتجاوز الصفحة الواحدة، أم أن الأمر أكثر تعقيداً مما يبدو.
ولفت كمال إلى أن الولايات المتحدة بدأت تحركات دولية واسعة للحشد لصالح مشروع قرار أممي يطالب طهران بوقف هجماتها ووقف زراعة الألغام البحرية في مضيق هرمز، مشيراً إلى تصريحات وزير الخارجية الأمريكي، مارك روبيو، التي اعتبر فيها أن هذا القرار يمثل اختباراً حقيقياً لجدوى منظمة الأمم المتحدة.
كما أشار إلى مطالبة روبيو للصين وروسيا بعدم استخدام حق النقض “الفيتو” ضد القرار، منتقداً في الوقت ذاته السياسة الأمريكية التي تستخدم الفيتو بشكل متكرر لحماية إسرائيل.
وكشف الإعلامي أسامة كمال أن مشروع القرار، الذي صاغته الولايات المتحدة بالتعاون مع دول خليجية (البحرين، السعودية، الإمارات، الكويت، قطر)، يتضمن فرض عقوبات صارمة على إيران، بل ويسمح باستخدام القوة ضدها في حال استمرار تهديداتها للملاحة التجارية في مضيق هرمز.
وطرح كمال تساؤلات حول طبيعة “اتفاق الصفحة الواحدة” المزعوم، ومصير الأموال المجمدة والتعويضات للدول التي تضررت من العمليات العسكرية الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، مشدداً على ضرورة وجود تعويضات عن الأضرار التي لحقت بالمنطقة جراء هذا النزاع، ومشيراً إلى غموض موقف إسرائيل من أي اتفاق محتمل بين واشنطن وطهران.














