أعلن الفريق كامل الوزير، وزير النقل والمواصلات، أن اليوم يمثل الانطلاقة الرسمية والتشغيل الفعلي لمشروع “مونوريل شرق النيل”، وذلك عقب الانتهاء التام من كافة التجارب التشغيلية والاختبارات الفنية التي استمرت على مدار عام كامل، بهدف ضمان كفاءة النظام التقني وجاهزيته الكاملة للعمل وفق أرقى معايير الأمان والسلامة الدولية.
وأوضح الوزير، في تصريحات تليفزيونية لبرنامج “على مسئوليتي” المذاع عبر فضائية “صدى البلد”، أن هذا المشروع الحيوي يمثل ركيزة أساسية ضمن رؤية الدولة المتكاملة لتطوير منظومة النقل، مؤكداً حدوث طفرة غير مسبوقة في تحديث وسائل المواصلات الجماعية بما يواكب متطلبات التنمية الشاملة التي تشهدها البلاد.
وأشار الفريق كامل الوزير إلى أن مستقبل التنمية المستدامة في مصر يعتمد بشكل رئيسي على بناء منظومة لوجستية ونقل متكاملة، لافتاً إلى أن استراتيجية توطين صناعة النقل محلياً بدأت تؤتي ثمارها، حيث تحقق وفورات مالية ضخمة تُقدر بنحو 1.7 مليار يورو، فضلاً عن دورها في دعم وتعزيز القدرات التصنيعية الوطنية وخلق فرص عمل جديدة.
وفي لفتة إنسانية ومهنية، كشف وزير النقل عن تجربته الشخصية في استخدام المونوريل كراكب عادي، حيث قام بدفع قيمة التذكرة المقررة والبالغة 40 جنيهاً للانتقال من منطقة المستثمرين وصولاً إلى الحي الحكومي بالعاصمة الإدارية، معلقاً بلمسة من الدعابة: “الوزير بيدفع أكتر من المواطن العادي”.
وشدد الوزير في ختام تصريحاته على أن تشغيل المونوريل ليس مجرد إضافة تقنية، بل هو خطوة جوهرية نحو تحسين جودة حياة المواطنين اليومية، وتوفير وسيلة انتقال حضارية وآمنة تدعم الخطط المستقبلية الطموحة لقطاع النقل المصري.














