أثار الفنان الإسباني العالمي خافيير براديم حالة من الجدل الواسع عقب تصريحاته الجريئة لمجلة “فارايتي” الأمريكية، والتي جدد فيها دعمه المطلق للشعب الفلسطيني وقطاع غزة، شاجباً بشدة أعمال العنف التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي.
وأعلن براديم بوضوح عن علمه بإمكانية إدراجه ضمن “القوائم السوداء” في هوليوود ومنعه من العمل في الولايات المتحدة، مؤكداً أن امتلاكه لمنصة إعلامية يفرض عليه مسؤولية أخلاقية للتحدث عن غياب العدالة وشجب كل ما هو خاطئ، بغض النظر عن العواقب المهنية.
وأوضح النجم الحائز على الأوسكار أنه لا يخشى خسارة المشاريع السينمائية أو الحملات الدعائية في أمريكا، قائلاً بتحدٍ: “أنا أنتمي إلى إسبانيا وأعيش فيها، واستوديوهات أمريكا ليست المكان الوحيد للعمل”.
كما دافع براديم بقوة عن الزميلة سوزان سارندون، التي تعرضت لعقاب مهني وطرد من قبل وكيل أعمالها بسبب مواقفها المؤيدة لفلسطين، مشيراً إلى أن النظام الحالي يعاقب كل من يجرؤ على قول الحقيقة.
ويُعرف عن براديم تاريخه الطويل في مساندة القضية الفلسطينية، وهو ما تجلى في حفل توزيع جوائز الأوسكار الأخير حين هتف “فلسطين حرة”.
وفي خطوة عملية لتوثيق المعاناة، شارك براديم مؤخراً مع النجمين مارك رافالو وسايمون بيج في الفيلم الوثائقي “Let me carry your voice” بالتعاون مع مقررة الأمم المتحدة فرانشيسكا ألبانيزي، حيث قدموا بأصواتهم شهادات مروعة لفلسطينيين تعرضوا لتعذيب وحشي داخل السجون الإسرائيلية، ليكون صوتاً لمن لا صوت لهم أمام المجتمع الدولي.















