غادرت السفينة السياحية الهولندية “هونديوس” قبالة سواحل الرأس الأخضر، متجهة إلى جزر الكناري، بعد أيام من بقائها عالقة نتيجة تفشي فيروس هانتا، وذلك عقب إجلاء ثلاثة أشخاص لأسباب طبية، اثنان منهم في حالة حرجة، وفق ما نقلته وكالة رويترز.
وأفادت مصادر طبية أن الأشخاص الذين تم إجلاؤهم هم رجل بريطاني يبلغ من العمر 56 عامًا، وعضو طاقم هولندي (41 عامًا)، ومواطن ألماني (65 عامًا)، حيث نُقلوا إلى هولندا لتلقي العلاج بعد الاشتباه بإصابتهم أو ظهور أعراض مرتبطة بالفيروس، بحسب هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”.
وسُجلت ثلاث حالات وفاة على متن السفينة منذ انطلاق رحلتها من الأرجنتين قبل نحو شهر، فيما أكدت الفحوص إصابة أحد المتوفين بفيروس هانتا، بينما لا تزال التحقيقات جارية لتحديد أسباب الوفاتين الأخريين.
وتعود السفينة، التابعة لشركة “Oceanwide Expeditions” والمعروفة باسم “إم في هونديوس”، إلى رحلة بحرية كان على متنها 146 شخصًا، واستمرت في الإبحار لمدة ثلاثة أيام قبل أن تتعرض لحادث التفشي الصحي.
وفي تطور لاحق، أعلنت وزارة الصحة الإسبانية أن جميع الركاب المتبقين على متن السفينة لا تظهر عليهم أعراض، مشيرة إلى أنه سيتم إعادة الركاب غير الإسبان إلى بلدانهم بعد وصول السفينة إلى ميناء تينيريفي في جزر الكناري.
كما أكدت وكالة الأمن الصحي البريطانية أن مواطنين بريطانيين يخضعان للعزل الاحترازي داخل المملكة المتحدة بعد احتمال تعرضهما للفيروس خلال الرحلة، رغم عدم ظهور أي أعراض حتى الآن.
من جانبها، أوضحت منظمة الصحة العالمية أن عدد الحالات المرتبطة بالسفينة بلغ حتى الآن ثماني حالات، بينها ثلاث مؤكدة وخمس مشتبه بها، في وقت تتواصل فيه الإجراءات الصحية لاحتواء التفشي ومنع انتشار العدوى.












