كشفت تقديرات داخل إسرائيل عن مؤشرات على انفتاح طهران على مطلب الولايات المتحدة بنقل مخزونها من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% إلى دولة ثالثة، دون التوصل حتى الآن إلى اتفاق نهائي بشأن الجهة التي قد تستضيف هذا المخزون.
وأفادت القناة 12 العبرية، نقلًا عن مصادر في المؤسسة الدفاعية، بأن جميع تفاصيل الاتفاق المحتمل لا تزال مرهونة بالموقف الإيراني، مشيرة إلى أن إسرائيل لن تكون قادرة على الاطلاع الكامل على التفاهمات، بما في ذلك الملفات المرتبطة بلبنان وصلاحيات الجيش الإسرائيلي، إلا بعد صياغة الاتفاق النهائي.
وأوضح التقرير أن إسرائيل تضع ملف الصواريخ الباليستية على رأس أولوياتها، مع سعيها لفرض قيود صارمة عليه، رغم إدراكها صعوبة مراقبة تنفيذ هذه الالتزامات على أرض الواقع.
في المقابل، تشير التقديرات إلى تمسك الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بشرط نقل اليورانيوم، حيث أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعدم إمكانية التوصل إلى اتفاق دون هذا الشرط.
ورغم استمرار التعقيدات، تتحدث مصادر إسرائيلية عن تفاؤل أمريكي بإمكانية التوصل إلى اتفاق مبدئي خلال الأيام المقبلة، يمهد لمفاوضات أوسع في مرحلة لاحقة.














