أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان عن عقده اجتماعاً مطولاً مع المرشد مجتبى خامنئي، استمر لمدة ساعتين ونصف، سادت خلاله أجواء من الثقة والحوار المباشر حول التحديات الراهنة.
وأوضح بزشكيان، بحسب وكالة “تسنيم” الإيرانية، أن بلاده تتعرض لضغوط خارجية شرسة تستهدف بشكل مباشر زيادة الأعباء الاقتصادية وزعزعة الاستقرار الداخلي، سعياً لإضعاف التماسك الوطني وضرب بنية الحكم من خلال خلق حالة من السخط العام ودفع المواطنين للتظاهر في الشوارع.
وأشار الرئيس الإيراني إلى أن المسؤولين الأمريكيين لا يخفون نواياهم ويتحدثون علناً عن تشديد الحصار الاقتصادي بهدف إثارة القلاقل الداخلية، مؤكداً أنه رغم وجود انتقادات وشكاوى مشروعة، فإن الأولوية القصوى للدولة حالياً هي منع الانقسام الداخلي وتوحيد الصف.
وأضاف بزشكيان أن الاستهداف الممنهج لمراكز الشرطة والمنشآت الاقتصادية هو تمهيد مدروس لإثارة الفوضى الشاملة وصولاً إلى انهيار البلاد، مشدداً على أن الوحدة والانسجام الشعبي هما السبيل الوحيد لتجاوز هذه المرحلة الحرجة، معتبراً أن وجود رؤى سياسية مختلفة هو أمر طبيعي طالما أن الهدف النهائي هو عزة واستقرار إيران.














