يصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر غداً السبت 9 مايو 2026، في زيارة رسمية تشهد افتتاح الحرم الجامعي الجديد لجامعة سنجور الدولية بمدينة برج العرب.
ويُعد هذا الصرح الأكاديمي، الذي أهدته الحكومة المصرية للجامعة، نموذجاً متكاملاً للشراكة المصرية الفرانكوفونية، حيث يمتد على مساحة 10 أفدنة ويضم مرافق تعليمية وإدارية وسكنية ورياضية متطورة مصممة وفق أعلى المعايير العالمية لدعم إعداد الكفاءات والكوادر الأفريقية.
ويستوعب المقر الجديد حالياً الدفعة العشرين من الدارسين، والذين يتوزعون على تخصصات حيوية تشمل الإدارة، والبيئة، والثقافة، والصحة العامة، بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة للقارة السمراء.
وتهدف الجامعة من خلال هذا التوسع إلى مضاعفة طاقتها الاستيعابية وتوفير بيئة بحثية محفزة للطلاب القادمين من أكثر من 25 دولة أفريقية، مما يعزز من دور مصر التاريخي كمركز إشعاع ثقافي وتعليمي يخدم قضايا التنمية في أفريقيا وهايتي.
تأسست جامعة سنجور في الإسكندرية عام 1989 باتفاقية بين مصر والوكالة الفرانكوفونية، ونجحت على مدار عقود في تخريج أكثر من 4000 كادر يشغلون مناصب قيادية في 43 دولة.
ويأتي افتتاح المقر الجديد ببرج العرب ليعكس عمق العلاقات الاستراتيجية بين مصر والمنظمة الدولية للفرانكفونية، التي انضمت إليها مصر منذ عام 1970، ويؤكد الالتزام المشترك بدعم التعليم العالي والبحث العلمي كركيزة أساسية لتحقيق السلام والاستقرار والتنمية في المنطقة.













