كشف شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، عن خطة الدولة للتحول نحو الرقمنة الكاملة في إجراءات الوصول بالمطارات المصرية، مؤكداً الاستعداد للتخلص نهائياً من بطاقات الوصول الورقية التقليدية واستبدالها بنظام متطور يعتمد على “الباركود”.
وأوضح الوزير، خلال جلسة نقاشية دولية اليوم الجمعة 8 مايو 2026، أن النظام الجديد بات جاهزاً للتنفيذ، إلا أنه تم إرجاء إطلاقه لبضعة أشهر لضمان عدم تحميل السائحين أي رسوم إضافية، وتوفير تجربة سفر سلسة دون أعباء مالية.
وأشار الوزير إلى أن ملف “السفر السلس” يعد أولوية قصوى للحكومة المصرية، بهدف إزالة العوائق الروتينية وتشجيع شركات الطيران العالمية على زيادة رحلاتها إلى المقاصد السياحية المصرية.
وشدد على أن تحديث أنظمة الحدود لا يقتصر على الرفاهية، بل هو محرك اقتصادي قوي؛ إذ تشير التقديرات العالمية إلى أن تسهيل إجراءات السفر قد يضيف مئات المليارات للدولار إلى الاقتصاد العالمي بحلول عام 2035.
وشارك في الجلسة خبراء دوليون من قطاعي التكنولوجيا والطيران، حيث ناقشوا مستقبل “الهوية الرقمية الموحدة” التي تسمح للمسافر بالتنقل دون الحاجة لإبراز جواز السفر في نقاط متعددة.
وأكد المشاركون، ومن بينهم مسؤولون من شركة “سيتا”، أن منطقة الشرق الأوسط تمثل محوراً عالمياً يتطلب أنظمة “تشغيل بيني” مرنة قادرة على تبادل البيانات اللحظية، مما يعزز من قدرة المطارات المصرية على استيعاب التدفقات السياحية المتزايدة بكفاءة وأمان.













