التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، يوم الإثنين 11 مايو، بالسيدة تيريز فاجنر، وزيرة خارجية جمهورية الكونغو الديمقراطية، وذلك على هامش قمة «إفريقيا – فرنسا».
وأكد وزير الخارجية اعتزاز مصر بالعلاقات الثنائية التي تجمع البلدين، مشيرًا إلى ما شهدته من تطور ملحوظ خلال السنوات الأخيرة، معربًا عن تطلع القاهرة إلى مواصلة تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات، خاصة الاقتصادية والتنموية.
كما أشار عبد العاطي إلى التحضيرات الجارية لانعقاد منتدى العلمين إفريقيا، المقرر عقده بمدينة العلمين خلال شهر يونيو المقبل، على هامش القمة التنسيقية لمنتصف العام للاتحاد الإفريقي.
وتناول اللقاء مستجدات الأوضاع في شرق الكونغو الديمقراطية، حيث شدد الوزير على دعم مصر الكامل لكافة جهود الوساطة الإقليمية والدولية الهادفة إلى التوصل لتسوية سياسية شاملة تسهم في تحقيق الاستقرار بمنطقة البحيرات العظمى.
وأكد عبد العاطي أهمية الربط بين تحقيق السلام واستعادة الاستقرار من جهة، وتحقيق التنمية المستدامة من جهة أخرى، من خلال تبني مقاربة شاملة تتعامل مع أبعاد الصراع السياسية والاقتصادية والعسكرية والتنموية.
وفي هذا السياق، أشار الوزير إلى دعم مصر لهذه المقاربة، خاصة في ظل تولي السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي ريادة ملف إعادة الإعمار والتنمية بعد النزاعات على مستوى الاتحاد الإفريقي، فضلًا عن استضافة مصر لمركز الاتحاد الإفريقي لإعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات.
وفيما يتعلق بملف الأمن المائي، أكد وزير الخارجية أهمية التعاون والتكامل بين دول حوض نهر النيل لتحقيق المصالح المشتركة والمنفعة المتبادلة، مشددًا على ضرورة التمسك بروح التوافق والأخوة لاستعادة الشمولية بمبادرة حوض النيل، ورفض الإجراءات الأحادية.
كما رحب بالتطورات الإيجابية المتعلقة بالعملية التشاورية لمبادرة حوض النيل «NBI»، بما يسهم في استعادة الشمولية وفقًا لقواعد القانون الدولي، ويحقق مصالح جميع دول الحوض.















