هبطت طائرتان تقلان 28 راكبًا من سفينة الرحلات البحرية «إم في هونديوس» في هولندا، اليوم الثلاثاء، بعد تسجيل تفشٍ لفيروس هانتا على متن السفينة، فيما فرض مستشفى هولندي حجرًا صحيًا احترازيًا على 12 من العاملين لديه.
ووصلت الطائرتان إلى مطار أيندهوفن بعد منتصف الليل بقليل، وكان على متنهما ثمانية مواطنين هولنديين، بينما كان باقي الركاب من جنسيات مختلفة، ومن المقرر أن يواصلوا رحلاتهم إلى بلدانهم عبر هولندا.
وفي السياق نفسه، أعلن مستشفى «رادباود يو إم سي» في مدينة نايميخن الهولندية وضع عدد من أفراد الطاقم الطبي في حجر صحي احترازي لمدة ستة أسابيع، بعد تعاملهم مع عينات دم وبول دون الالتزام بالبروتوكولات المحدّثة والأكثر صرامة.
وأكد المستشفى أن خطر العدوى منخفض للغاية، مشيرًا إلى استمرار تقديم الرعاية الصحية للمرضى دون انقطاع، حيث كان قد استقبل في 7 مايو أحد ركاب السفينة المصابين بفيروس هانتا.
وقالت بيرتين لاهاوس، رئيسة المجلس التنفيذي للمستشفى، إنه سيتم فتح تحقيق شامل في الواقعة لاستخلاص الدروس ومنع تكرارها مستقبلًا.
وفي الوقت نفسه، أبحرت سفينة «هونديوس» متجهة إلى هولندا مساء الاثنين وعلى متنها 25 من أفراد الطاقم، إلى جانب طبيب وممرضة، بعد مغادرة جميع الركاب السفينة.
ومن المتوقع أن تصل السفينة إلى هولندا بحلول 17 مايو، وفقًا لشركة «أوشن وايد إكسبيديشنز» المالكة للسفينة.














