كشف المهندس محمد إبراهيم، المتحدث باسم الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، عن بدء التجارب الفعلية لـ “شريحة محمول الطفل”، مؤكداً أنه من المقرر طرحها رسمياً قبل نهاية شهر يونيو المقبل.
وأوضح في تصريحات تلفزيونية أن هذه الخطوة ستجعل مصر سباقة على مستوى العالم، حيث إن أغلب التجارب الدولية تكتفي بتطبيقات لتحديد وقت الاستعمال أو مراقبة مواقع التواصل، بينما تقدم مصر حلاً تقنياً متكاملاً من خلال الشريحة وخدمات الإنترنت الأرضي، التي سيتم توفير خاصية “الإنترنت الآمن” بها عبر إعدادات فنية في أجهزة “الراوتر” بناءً على طلب المستهلك.
وأضاف المتحدث أن المشروع ليس تجارياً بالأساس، بل يستهدف توفير الحماية الرقمية لنحو 30 مليون طفل، مشيراً إلى أن أسعار الشرائح الجديدة لن تختلف كثيراً عن الأسعار الحالية.
ونوه بأن العمل يسير حالياً بالتوازي بين الجانبين الفني والتشريعي، حيث يبذل البرلمان مجهوداً كبيراً لإصدار تشريع يحدد السن القانوني لمستخدمي هذه الشريحة، سواء كان 15 أو 18 عاماً، مؤكداً جاهزية الجهاز للتنفيذ الفوري بمجرد صدور التشريع المتوقع قريباً.
وفيما يتعلق بجودة الخدمات، أشار إبراهيم إلى الطفرة الكبيرة في سرعات الإنترنت المنزلي بفضل التوسع في كابلات “الفايبر”، لافتاً إلى أن السرعات وصلت في بعض المنازل إلى مستويات عالية جداً تلبي كافة احتياجات المستخدمين.
وعلق بلمحة من الفكاهة على مقولة “اقفل الراوتر وافتحه تاني”، مؤكداً أنها انحسرت بشكل كبير مع استقرار الخدمة، لدرجة أن شكاوى البعض تحولت من بطء السرعة إلى الخوف من نفاد الباقة سريعاً بسبب السرعات الفائقة التي تم تحقيقها مؤخراً.













