أكد خبير الاستثمار الدولي الدكتور علي الدكروري أن التحركات التي تقودها الدولة المصرية في ملف الطاقة الجديدة والمتجددة تعكس رؤية استراتيجية واضحة نحو بناء اقتصاد أكثر استدامة وقدرة على جذب الاستثمارات الأجنبية خلال السنوات المقبلة.
وأوضح الدكروري أن متابعة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي لمشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وتخزين الطاقة، يعكس اهتمامًا مباشرًا بتعزيز أمن الطاقة وتحقيق التحول نحو الاقتصاد الأخضر، مشيرًا إلى أن رفع مساهمة الطاقة النظيفة إلى 45% بحلول عام 2028 يمثل رسالة قوية للمؤسسات التمويلية والمستثمرين الدوليين.
وأضاف أن مشروعات مثل محطة الطاقة الشمسية في نجع حمادي، ومشروع رياح رأس شقير، ومحطات تخزين الطاقة في المنيا والإسكندرية وقنا، تؤكد أن مصر تتحرك بخطى متسارعة لتصبح مركزًا إقليميًا للطاقة النظيفة في الشرق الأوسط وأفريقيا.
وأشار الدكروري إلى أن تطوير الشبكة القومية للكهرباء ورفع كفاءتها يمثلان عنصرًا حاسمًا في دعم القطاع الصناعي وجذب الاستثمارات الكبرى، خاصة في الصناعات المرتبطة بالهيدروجين الأخضر والطاقة المتجددة، مؤكدًا أن الاستقرار في قطاع الطاقة أصبح أحد أهم عوامل التنافسية الاقتصادية عالميًا.















