تحوّل اسم النجم المصري العالمي محمد صلاح، قائد منتخب مصر وجناح نادي ليفربول الإنجليزي، إلى العنوان الأبرز والحدث الأهم في سباق الانتخابات المحتدم حالياً داخل أروقة نادي فنربخشة التركي، وذلك مع اقتراب موعد انعقاد الجمعية العمومية للنادي والمقرر لها يومي السادس والسابع من يونيو المقبل لاختيار رئيس جديد يقود النادي العريق في المرحلة المقبلة.
ووفقاً لما أوردته صحيفة “تركيا توداي”، فقد بدأ أحد المرشحين البارزين لرئاسة فنربخشة في توظيف ملف التعاقد مع الفرعون المصري كورقة انتخابية رابحة وقوية تهدف إلى كسب وتأييد أعضاء الجمعية العمومية والجماهير الغفيرة، وذلك عبر تحركات جادة ودبلوماسية للدخول في مفاوضات متقدمة مع اللاعب تمهيداً لضمه في صفقة انتقال حر، تزامناً مع اقتراب نهاية رحلته التاريخية مع نادي ليفربول.
وبحسب التقارير الصحفية الواردة، فإن الأمر تجاوز مجرد الوعود الانتخابية التقليدية أو الأحاديث الإعلامية، بل تطور سريعاً إلى تقديم عرض مالي رسمي وضخم، يتضمن راتباً سنوياً استثنائياً يضع محمد صلاح بين أعلى اللاعبين أجراً في القارة الأوروبية، في محاولة جادة لإقناعه بخوض تجربة جديدة ومثيرة داخل الدوري التركي، حيث يطمح المرشح الرئاسي من خلال هذه الصفقة المدوية إلى تقديم مشروع رياضي متكامل يعيد فنربخشة إلى منصات التتويج والمنافسة الأوروبية الكبرى، خاصة بعدما تعهد ببناء فريق قوي قادر على تخطي التصفيات المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا، والسعي بقوة للوصول إلى مراحل متقدمة في البطولة القارية خلال الموسم المقبل.
وفيما يتعلق بمطالب النجم المصري، كشفت التقارير أن محمد صلاح يضع مسألة الاستقرار التعاقدي والفني في مقدمة أولوياته القصوى خلال المرحلة القادمة من مسيرته الكروية الحافلة، حيث يفضّل الحصول على عقد رسمي يمتد لثلاث سنوات، بما يضمن له الاستقرار البدني والذهني، تماشياً مع رغبته الصارمة في الاستمرار داخل أجواء المنافسات الأوروبية الكبرى والحفاظ على كامل جاهزيته الفنية قبل قيادة الفراعنة في نهائيات كأس العالم 2026، ومع اقتراب الحسم الانتخابي، تزداد حالة الترقب والشغف داخل الشارع الرياضي التركي لمعرفة مدى نجاح هذه “الضربة الانتخابية” الحرة والتي إن تمت ستشكل نقلة نوعية وتاريخية كبيرة للدوري التركي على المستويين الفني والتسويقي حول العالم.













