كشفت تحقيقات قضية اتهام حفيدي الدكتورة نوال الدجوي في واقعة سرقة مشغولات ذهبية ومبالغ مالية ضخمة من داخل شقتها بمدينة السادس من أكتوبر، عن تطورات مفاجئة، وذلك بعد حفظ التحقيقات في وقت سابق.
وأوضحت التحقيقات، أن المتهم الحقيقي في واقعة سرقة الخزائن يُدعى (م. س)، حيث أقرّ بصحة ما ورد من تحريات الأجهزة الأمنية عند مواجهته، واعترف بدوره في الواقعة.
وبحسب ما جاء في التحقيقات، فإن المتهم أكد أنه تم تكليفه في أبريل 2022 من أحد الأشخاص بالتوجه إلى محل إقامة الدكتورة نوال الدجوي بمنطقة السادس من أكتوبر، بدعوى إصلاح أعطال في خزائنها الحديدية، حيث تبيّن وجود 3 خزائن داخل الشقة، وقام بالفعل بالتعامل معها وإصلاح أعطالها.
وأضافت التحقيقات أن المتهم تلقى لاحقًا اتصالًا لتجهيز غرفة تحتوي على 4 خزائن تمهيدًا لنقل محتوياتها، قبل أن تتطور الأحداث لاحقًا بطلب تغيير الكوالين والأرقام السرية لبعض الخزائن، مقابل مبالغ مالية.
كما كشفت أقوال المتهم أمام جهات التحقيق أن عملية فتح الخزائن وتغيير الأقفال تمت بعلمه وبالاتفاق مع إحدى الحفيدتين، مقابل مقابل مادي، مشيرًا إلى أنه حصل على نحو 300 ألف جنيه، استخدمها لاحقًا في افتتاح مشروع خاص به لبيع الخزائن الحديدية.
وتابعت التحقيقات أن المتهم عاد مرة أخرى في وقت لاحق إلى الشقة محل الواقعة، وقام بفتح الخزينة الأخيرة التي كانت تحتوي على مبالغ مالية بعملات محلية وأجنبية داخل حقيبتين كبيرتين، وتم نقل المحتويات وفق ما ورد في أقواله، مع الإشارة إلى وجود تنسيق مسبق مع أطراف من داخل الأسرة.
كما أشارت التحقيقات إلى وجود خلافات عائلية بين أفراد أسرة الدكتورة نوال الدجوي على الميراث، وهو ما اعتبرته التحريات أحد العوامل المرتبطة بالقضية، في ظل وجود قضايا متداولة بين الأطراف.
وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، فيما تواصل جهات التحقيق استكمال فحص كافة الملابسات المرتبطة بالواقعة.















