أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف” أن 11 طفلاً في المتوسط يسقطون بين قتيل وجريح كل 24 ساعة في لبنان جراء أعمال العنف والغارات الجوية، وذلك على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار المعلن.
وحذرت “يونيسيف”، في بيان لها اليوم الجمعة، من أن تصاعد العمليات العسكرية والغارات التي يشنها جيش الاحتلال الإسرائيلي يتسبب في معدلات “مفزعة ومفجعة” لمقتل وإصابة الأطفال في مناطق عدة من البلاد.
وأشارت المنظمة الأممية إلى أن الأيام السبعة الماضية فقط شهدت سقوط 77 طفلاً (15 قتيلاً و62 جريحاً)، واصفة الحصيلة بأنها “مروعة وصادمة” وتؤكد عدم الالتزام بالتهدئة؛ إذ تقع غالبية هذه الإصابات نتيجة الغارات الجوية العنيفة التي تستهدف بلدات وقرى جنوب لبنان.
وقال المتحدث باسم اليونيسيف، ريكاردو بيريس، في إفادة صحفية بجنيف، إن هذه الأرقام “مفجعة”، مشيراً إلى أن الأطفال لا يزالون يدفعون الثمن الأكبر والأقسى لتصاعد العنف المستمر.
وأوضح أن إجمالي ضحايا الأطفال منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار الأخير ارتفع ليسجل 55 قتيلاً و212 مصاباً، داعياً كافة الأطراف إلى الامتثال الكامل للقانون الإنساني الدولي وحماية المدنيين والبنى التحتية.














