أعلنت شركة “ميتا بلاتفورمز”، اليوم الثلاثاء، أنها بدأت توسيع نطاق إعدادات المحتوى المخصصة لحسابات المستخدمين المراهقين على منصات “إنستغرام” و”فيسبوك” و”ماسنجر”، لتشمل المستخدمين حول العالم، في خطوة تهدف إلى تعزيز تجارب أكثر أمانًا وملاءمة للفئات العمرية الصغيرة.
يأتي هذا التوسع في ظل تصاعد التدقيق العالمي بشأن سلامة الأطفال على منصات التواصل الاجتماعي، وازدياد الضغوط التنظيمية في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.
وبحسب الشركة، فإن المبادرة التي تم إطلاقها بشكل محدود في أكتوبر الماضي في عدد من الدول، تهدف إلى تقليل وصول الأطفال إلى المحتوى غير المناسب، مع العمل على تحسين آليات التوصية لتجنب تكرار عرض مواضيع محددة بشكل مفرط للمراهقين.
كما كشفت “ميتا” عن ميزة جديدة على “انستجرام” تسعى إلى تنويع المحتوى المعروض للمراهقين، بما يحد من الانغماس في نوع واحد من المحتوى لفترات طويلة.
وأوضحت الشركة أن إعداد “13+” سيبقى مفعّلًا بشكل افتراضي على حسابات المراهقين، وهو إعداد يعمل على استبعاد المحتوى المصنف غير مناسب للفئة العمرية.
وأكدت “ميتا” أن خيار “المحتوى المقيد” سيتم طرحه أيضًا على تطبيقي “فيسبوك” و”ماسنجر” خلال وقت لاحق من العام الجاري.
وكانت “ميتا” قد حذرت في وقت سابق المستثمرين من أن التشريعات والإجراءات التنظيمية المتصاعدة في كل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بشأن استخدام القاصرين لوسائل التواصل الاجتماعي قد تؤثر بشكل ملحوظ على أعمال الشركة ونتائجها المالية.
وأشارت الشركة إلى أن بعض أنواع المحتوى مثل منشورات التغذية أو تمارين رفع الأثقال أو طرق التعامل مع القلق قد تكون مفيدة للمراهقين، لكنها شددت على ضرورة عدم تعريض المستخدمين لهذا النوع من المحتوى بشكل متكرر ومكثف، لضمان تجربة أكثر توازنًا.















