أمرت رئيسة سلوفينيا ناتاشا بيرتس موسار برفع العلم الفلسطيني على القصر الرئاسي أمس يوم الجمعة، وذلك بعد يوم واحد من إزالة الحكومة الجديدة العلم من أحد المباني الحكومية عقب انتقال السلطة في العاصمة ليوبليانا.
وأعلنت موسار القرار عبر منصة إكس، موضحة أن العلم سيبقى مرفوعًا على واجهة القصر الرئاسي لمدة أسبوع قبل نقله إلى داخل المبنى.
وقالت إن الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين لم تتوقف، وإن سكان غزة والضفة الغربية لا يعيشون في سلام وكرامة.
وأضافت أن العلم يمثل رمزًا للاعتراض على الانتهاكات الجسيمة للقانون الإنساني الدولي وحقوق الإنسان، ويُعد دعوة بسيطة لاحترام أحد المبادئ الحضارية الأساسية، وهو الكرامة الإنسانية للجميع.
جاءت الخطوة بعد يوم من تولي حكومة رئيس الوزراء يانيز يانشا مهامها عقب حصولها على ثقة البرلمان.
وأفادت وسائل إعلام سلوفينية بأن العلم الفلسطيني، الذي كان مرفوعًا على أحد المباني الحكومية خلال ولاية الحكومة السابقة، أُزيل بعد انتقال السلطة، فيما بقيت أعلام سلوفينيا وأوكرانيا والاتحاد الأوروبي مرفوعة.
ويرى منتقدون أن عودة يانشا إلى السلطة رافقتها مقاربة أكثر اعتدالًا تجاه إسرائيل مقارنة بالحكومة السابقة ذات التوجهات اليسارية الوسطية برئاسة رئيس الوزراء السابق روبرت غولوب.
وكان العلم الفلسطيني قد رُفع لأول مرة على أحد المباني الحكومية في مايو 2024 بعد موافقة حكومة غولوب على قرار يقترح الاعتراف بدولة فلسطين دولةً مستقلة وذات سيادة.
واعترفت سلوفينيا رسميًا بدولة فلسطين في 4 يونيو 2024.














