قال خبير الاقتصاد الدكتور علي الدكروري إن توجيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دعوات رسمية إلى عدد من القادة العرب للمشاركة في قمة مجموعة السبع المقبلة يمثل تطورًا مهمًا في مسار العلاقات الاقتصادية والسياسية بين أوروبا والمنطقة العربية.
وأوضح الدكروري أن دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، إلى جانب قادة من دولة الإمارات، تعكس إدراكًا أوروبيًا متزايدًا لدور الدول العربية في تحقيق التوازنات الاقتصادية العالمية.
وأشار إلى أن القمة، التي من المقرر عقدها في فرنسا، ستناقش ملفات حساسة تتعلق بالأمن الإقليمي والأوضاع الاقتصادية العالمية وسلاسل الإمداد وأسعار الطاقة، مؤكدًا أن مشاركة قادة عرب في هذا الإطار قد تفتح الباب أمام شراكات استثمارية أوسع خلال المرحلة المقبلة.
وأضاف خبير الاقتصاد أن هذه الدعوة تأتي في ظل تصاعد التحديات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، وهو ما يدفع القوى الكبرى إلى توسيع دائرة التشاور مع الدول المؤثرة إقليميًا، مشيرًا إلى أن فرنسا تسعى لتعزيز دورها كجسر تواصل بين أوروبا والعالم العربي.
وأكد الدكروري أن هذه الخطوة قد تنعكس إيجابًا على ملفات التعاون الاقتصادي والتجاري، خاصة في مجالات الطاقة والتحول الأخضر والاستثمار المشترك، إذا ما تم استثمارها بشكل فعّال من جميع الأطراف.













