هدد الوزيران الإسرائيليان المتطرفان، بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن جفير، بما وصفاه بـ”فتح أبواب الجحيم” على جنوب لبنان، في تصريحات وتصعيدات سياسية حادة تزامنت مع استمرار المواجهات العسكرية على الحدود الجنوبية للبنان.
وقال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن جفير، في منشورات عبر منصة “إكس”، إنه “بعد التصعيد من حزب الله يجب أن يحترق لبنان بأكمله”، مضيفًا: “مقابل كل دمعة تذرفها أم إسرائيلية، تذرف ألف أم لبنانية الدموع”، ومؤكدًا أن أمن إسرائيل وجنودها يأتي في مقدمة كل اعتبار.
كما نقلت تصريحات أخرى له قوله إنه أبلغ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في اجتماعات خاصة بأن الرد يجب أن يكون مضاعفًا على أي خسائر إسرائيلية.
وفي السياق ذاته، كتب وزير المالية بتسلئيل سموتريتش منشورًا قال فيه: “صباح عصيب.. حان وقت الكلام الجارح.. افتحوا أبواب الجحيم”، في إشارة إلى تصعيد محتمل في العمليات العسكرية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه الجنوب اللبناني مواجهات عنيفة، خاصة في محيط مرتفع علي الطاهر بقضاء النبطية، حيث دارت اشتباكات بين الجيش الإسرائيلي وعناصر من حزب الله على مدار ساعات الليل.
وأعلن حزب الله استهدافه قوات إسرائيلية حاولت التسلل باتجاه المرتفع، فيما أكد الجيش الإسرائيلي تنفيذ ضربات ضد أهداف تابعة له في جنوب لبنان، وسط تقارير عن تدمير دبابات ميركافا وسقوط خسائر بشرية في صفوف الجنود الإسرائيليين.
ووفقًا لمصادر إعلامية، قُتل أربعة جنود إسرائيليين في العمليات الجارية، وهي من أبرز الخسائر التي يعلن عنها الجيش الإسرائيلي منذ توقيع مذكرة التفاهم الأخيرة بين واشنطن وطهران، التي نصت على وقف القتال في عدة جبهات من بينها لبنان.
وفي المقابل، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استمرار بقاء قواته في ما وصفه بـ”المناطق الأمنية” جنوبي لبنان، طالما اقتضى ذلك أمن إسرائيل.













