توفي نحو 212 شخصًا في إسبانيا، نتيجة موجة الحر التي ضربت البلاد خلال الفترة من الأحد إلى الأربعاء، وفقا لما أفادت به وكالة الأنباء الفرنسية.
وأعلن معهد كارلوس الثالث للصحة في مدريد، تسجيل ما لا يقل عن 212 حالة وفاة مرتبطة بموجة الحر التي ضربت إسبانيا خلال الفترة من الأحد إلى الأربعاء، وفقًا لبيانات نظام “مومو” لرصد الوفيات.
ويعتمد النظام على جمع بيانات الوفيات اليومية في مختلف أنحاء البلاد ومقارنتها بمعدلات الوفيات المتوقعة استنادًا إلى السجلات التاريخية، لرصد الزيادة المرتبطة بالظروف المناخية الاستثنائية.
وذكرت صحيفة “إنفوباي” الإسبانية أن موجة الحر بدأت الأحد الماضي ومن المتوقع أن تنتهي اليوم الخميس، مشيرة إلى أن المناطق الوسطى والشمالية كانت الأكثر تضررًا من الارتفاع الحاد في درجات الحرارة.
وبحسب وكالة الأرصاد الجوية الإسبانية، سجّل يومَا الثلاثاء والأربعاء الماضيين، أعلى درجات حرارة تُرصد خلال شهر يونيو منذ عام 1950، ما أسهم في ارتفاع عدد الوفيات المرتبطة بالطقس الحار خلال الأيام الأخيرة.















