دانت دول عربية، قرار كولومبيا الاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان، مؤكدة أنها أرض عربية سورية محتلة وفقًا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
وفي هذا السياق، أعرب الأمين العام للجامعة العربية نبيل فهمي، في بيان، عن رفضه لإعلان جمهورية كولومبيا الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان السوري المحتل، مؤكدًا أن هذا الإعلان منعدم الأثر قانونًا وفاقد لأي قيمة في تحديد وضع الجولان أو السيادة عليه، وأن الجولان سيظل أرضًا سورية محتلة وفقًا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
ودعا الأمين العام للجامعة العربية الحكومة الكولومبية إلى التراجع عن هذا الإعلان وتصحيح موقفها بما يتسق مع أحكام القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة والمرجعية الدولية المستقرة بشأن وضع الجولان السوري المحتل، مجددا موقف جامعة الدول العربية الثابت في دعم سيادة الجمهورية العربية السورية على الجولان السوري المحتل، ورفض أي إجراءات أو مواقف من شأنها إضفاء شرعية على الاحتلال الإسرائيلي أو تكريس نتائجه.
و أعربت وزارات الخارجية في كل من مصر والسعودية والأردن عن إدانتها واستنكارها للخطوة الكولومبية واعتبرتها تتعارض مع القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، مؤكدة ضرورة احترام مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، والامتناع عن اتخاذ أية خطوات من شأنها تكريس الاحتلال أو تقويض أسس الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة.
كما أعربت وزارات الخارجية في العراق وليبيا ولبنان وفلسطين في بيانات منفصلة، عن إدانتها واستنكارها الشديدين لقرار كولومبيا الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان السوري.
وجددت الدول العربية موقفها الثابت بأن الجولان أرض عربية سورية محتلة، وأن أي إجراءات أو قرارات تستهدف تغيير وضعه القانوني لا تنشئ حقًا أو تضفي شرعية لمثل هذه الإجراءات، داعيةً حكومة جمهورية كولومبيا إلى مراجعة موقفها والالتزام بالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، ومواصلة مساهمتها بدعم الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار والسلام العادل والدائم في المنطقة.
وكانت وزارة الخارجية الكولومبية، قد ذكرت في بيان: “أمام حالة عدم الاستقرار الإقليمي المستمر في الشرق الأوسط، وبالنظر إلى الأهمية الاستراتيجية لمرتفعات الجولان بالنسبة لأمن إسرائيل، تعترف حكومة كولومبيا بالسيادة الإسرائيلية على هذا الإقليم، وكذلك بحق تلك الدولة في حماية نفسها من التهديدات الخارجية”.
وزعمت الخارجية الكولومبية أن “الحفاظ على السيطرة والسيادة الإسرائيلية على الجولان يُعد مكونًا أساسيًا في الدفاع الإسرائيلي”.









