قال آندي بورنهام، الذي يُتوقع تعيينه رئيسًا جديدًا لوزراء بريطانيا في وقت لاحق من الشهر الجاري، إنه يؤيد اتخاذ إجراءات أكثر صرامة تجاه الحكومة الإسرائيلية على خلفية العمليات العسكرية في قطاع غزة، وفقًا لما نقلته صحيفة “الجارديان”.
وفي مقابلة مع الصحيفة، انتقد بورنهام تعامل رئيس الوزراء البريطاني الحالي كير ستارمر في بداية الحرب على غزة عام 2023، معتبرًا أن موقف الحكومة البريطانية آنذاك لم يكن كافيًا في الضغط من أجل وقف إطلاق النار.
وأكد بورنهام أن المملكة المتحدة اتخذت بعض الخطوات المهمة، لكنها تحركت ببطء، مشددًا على ضرورة اتخاذ مزيد من الإجراءات لتعزيز الضغط على الحكومة الإسرائيلية.
وكان ستارمر قد رفض في البداية مطالب من داخل حزب العمال، من بينها دعوات بورنهام عندما كان يشغل منصب رئيس بلدية إقليمية، للمطالبة بوقف فوري لإطلاق النار، واكتفى حينها بالدعوة إلى هدنة إنسانية.
إلا أن موقفه تغير لاحقًا، حيث دعا إلى وقف إطلاق النار، ووجه انتقادات لسلوك الحكومة الإسرائيلية في غزة، كما فرضت حكومته عقوبات على وزراء إسرائيليين من اليمين المتطرف، إلى جانب اعتراف بريطانيا رسميًا بدولة فلسطين.
وأضاف بورنهام أن المرحلة المقبلة تتطلب اتخاذ خطوات إضافية، من بينها دراسة فرض عقوبات جديدة على المسؤولين عن أعمال العنف في غزة، إلى جانب بحث إمكانية حظر التجارة بالسلع القادمة من المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية.













