أعلن المطبخ المركزي العالمي استشهاد السائق الفلسطيني أحمد إسليم، أثناء نقله شحنات مساعدات من معبر كرم أبو سالم الحدودي إلى أحد مستودعات قطاع غزة، في واقعة أثارت إدانات واسعة من جهات محلية ودولية.
وبحسب ما نقلته صحيفة “الجارديان”، تعرض أحمد إسليم لإطلاق نار في الرأس قبل يومين، أثناء توقف قافلة مساعدات بعد تعطل إحدى الشاحنات خلال دخولها إلى قطاع غزة.
وذكرت الصحيفة أن ضابطًا وعددًا من الجنود الإسرائيليين استجوبوا سائقي المركبات المتوقفة على الطريق، وتعرض بعضهم للاعتداء، قبل أن يُطلق أحد الجنود النار على إسليم، بحسب رواية الصحيفة، رغم رفعه يديه للأعلى وارتدائه سترة السلامة البرتقالية، وحمله التصاريح والتنسيقات الأمنية المطلوبة لنقل المساعدات.
ووصفت “الجارديان” الواقعة بأنها قتل متعمد لسائق مدني، مشيرة إلى أن الضحية كان يؤدي عمله في نقل المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
احتجاجات محتملة لسائقي الشاحنات
وفي السياق ذاته، أعلنت رابطة محلية لسائقي الشاحنات في غزة أنها تدرس تعليق عمليات النقل احتجاجًا على مقتل السائق الفلسطيني.
وقال جهاد إسليم، نائب رئيس جمعية شركات النقل في غزة، إن القافلة التي كانت تقل المساعدات حصلت على تنسيق كامل بنسبة 100% عبر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، ودخلت القطاع من خلال معبر كرم أبو سالم، الذي يعد أحد المعابر الرئيسية لإدخال شحنات المساعدات.













